الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Post  Mohamed AbdElnaby on Sun Oct 31, 2010 6:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

طالعت مقالة الدكتور أحمد أبوزيد العالم الأنثروبيولوجى المشهور المنشورة بمجلة العربى الكويتية فى العدد 603 الصادر فى فبراير 2009، ص 30 وما بعدها، والمنشورة مؤخراً فى كتابه مستقبليات الصادر عن وزارة الإعلام الكويتية فى 15 أبريل 2010 ص 397- 405. فأحببت مشاركة الأخرين بمطالعة المقالة:


الجامعات الافتراضية

د. أحمد أبوزيد


امتد نطاق الجامعات الافتراضية خلال العقد الأخير من القرن الماضى بشكل يلفت النظر، وأثار هذا الانتشار والتوسع العديد من التساؤلات حول مشروعية هذه الجامعات، ومدى جديتها وجدواها بالنسبة للعملية التعليمية.

تثير هذه الجامعات العديد من القضايا حول مستقبل الدارسين، ومستوى التعليم فيها وعلاقته بالأوضاع الاجتماعية السائدة فى المجتمع، ومدى الحاجة الفعلية له والمشكلات التى قد تنجم عن هذا الانتشار، وتزايد الأعداد التى سوف تتخرج فيها، وفرص العمل أمامهم وعلاقة هذه الجامعات بالجامعات التقليدية، والتعارض أوالتكامل بين النوعين، وأسئلة أخرى كثيرة يحاول المشتغلون بهذا النمط من التعليم الإجابة عنها لتبرير وجوده دون أن تفلح هذه المحاولات تماماً فى إزالة تلك الشكوك. والواقع أن التعليم الجامعى أصبح فى الوقت الحالى مطلباً شخصياً إلى جانب كونه حاجة اجتماعية ماسة تشعر بها كل المجتمعات، بما فى ذلك مجتمعات العالم الثالث بالرغم من ضعف إمكاناتها المادية والمالية، التى تعوق تقديمه على المستوى المناسب، ودون أن تستطيع فى أغلب الحالات أن تحقق الهدف الأساسى الذى أنشئ هذا التعليم أصلا من أجله.

ويستخدم مصطلح «الجامعة الافتراضية»virtual University للإشارة إلى أى تنظيم للتعليم العالى يقدم من خلال تكنولوجيات الاتصال الحديثة، وبخاصة الكمبيوتر والإنترنت، دون أن يحتاج الدارسون إلى الانتظام فى أى جامعة تقليدية تتطلب منهم حضور دروس رسمية فى موقع تلك الجامعة، والالتقاء مع الأساتدة والمعلمين وجها لوجه والمشاركة فى أوجه النشاطات المختلفة، التى تعرفها الحياة الجامعية العادية. فالهدف إذاً من الجامعات الافتراضية هو توفير الفرص للتعليم الجامعى والتعليم العالى بوجه عام أمام الذين لاتسمح لهم ظروفهم بالالتحاق بالتعليم الجامعى التقليدى ، كما أن توصيل المعرفة والعلم يتم عن طريق الوسائل والأجهزة الإلكترونية دون أن تكون هناك حاجة للاتصال المباشر بين أستاذ وطالب ، بل وكثيراً مالاتكون هناك جامعة حقيقية بالمعنى المتعارف عليه من كلمة جامعة تتكون من جهاز إدارى معقد ومنظم وتحكمه سياسة وقواعد ولوائح محددة إلى جانب هيئة أكاديمية تضم أساتذة متخصصين فى مختلف العلوم والمعارف التى تقدمها تلك الجامعة لطلابها، وتتألف من مجموعة من الكليات المتخصصة التى تضم كل منها عدداً من الأقسام التى تقدم برامج ومقررات متخصصة فى فصول أو معامل ومختبرات، يجتمع فيها الأستاذ بتلاميذه لتلقى العلم منه مباشرة، أو إجراء التجارب المعملية تحت إشرافه. فهنا إذاً (جامعة) لها كيانها المعترف به دون أن يكون لها فى الواقع العيانى المحسوس الملموس وجود فيزيقى، ومع ذلك تؤدى المهام نفسها التى تؤديها الجامعات التقليدية، ولكن بأسلوبها الخاص. ومن هنا جاءت صفة (الافتراضية) التى تميزها عن الجامعات التقليدية، فكيانها افتراضى بحت، بالرغم من أن نتائجها ملموسة. وقد تكون هذه التسمية على سبيل المجاز الصادر عن استخدام الكلمة فى مجالات أخرى من تكنولوجيا الاتصال، واستعارة اللفظ المستخدم فى تلك المجالات، كما نتحدث مثلا فى لغة الكمبيوتر عن (الذاكرة الافتراضية).

والواقع أن استخدام لفظ (افتراضية) هنا لايخلو من طرافة وغموض ومفارقة. فقد يصدق اللفظ إذا اكتفينا بعدم وجود كيان فيزيقى متكامل لتلك الجامعات مما يخرجها عن المفهوم السائد عن الجامعة. فبعض الجامعات الافتراضية لايتألف كل هيكلها الإدارى الذى يضطلع بكل الشئون الإدارية والمالية المعقدة إلا من عدد قليل جداً من الأفراد الذين يضمهم مكان صغير محدود للغاية، لأن كل العمليات المعقدة تتم باستخدام أجهزة الكمبيوتر. فالجامعة التكنولوجية الوطنية National Technological University فى الولايات المتحدة - على سبيل المثال - ليس بها سوى تسعة موظفين دائمين طيلة الوقت يقومون بكل الأعمال التى يتولاها مئات العاملين فى الجامعات التقليدية، وذلك على الرغم من أنها تنسق نشاطها مع إحدى وخمسين جامعة تقليدية، على مايقول نائب رئيس الجامعة فى كلورادو جيرالد جونسونgerald Johnson. وتقدم الجامعة الافتراضية دروسا (افتراضية) - حسب المصطلح السائد - بالرغم من أنها دروس حقيقية فى واقع الأمر يقوم بإعدادها أساتذة لهم وجود حقيقى، وإن كانت تلك الدروس ترسل للدارسين عن طريق الإنترنت ويقوم الدارسون بأعمال وبحوث حقيقية وواقعية ويمضون فى إعدادها أوقاتا وجهودا حقيقية، ويدفعون تكاليف ومصاريف حقيقية نظير تلقى تلك الدروس الافتراضية/الحقيقية التى يؤدون فيها امتحانات حقيقية وينالون عنها شهادات حقيقية، تفتح لهم فرصاً حقيقية للعمل.

ولقد كانت مشكلة توصيل المعلومات وإتاحة المعرفة لمن لاتساعدهم ظروفهم على الالتحاق بالجامعات بالرغم من رغبتهم القوية فى تحقيق هذه الرغبة/الهدف من الهموم التى تؤرق بال المفكرين والتربويين بوجه خاص ، وكان إنشاء الجامعات الافتراضية أحد الحلول للتغلب على تلك المشكلة. ولكن لم تكن هذه الجامعات أول وسيلة للحل، بل سبقتها منذ عقود طويلة وسائل أخرى تتفق فى أساليبها مع الأوضاع العامة السائدة فى ذلك الحين على كوكب الأرض لعل أهمها كان نظام الدراسة بالمراسلة التى ظلت قائمة ومفيدة ومثمرة إلى مابعد نهاية الحرب العالمية الثانية ، وربما لاتزال قائمة وفعالة ولكن تحت مسميات جديدة، وبهذا تطورت العملية ذاتها تماشياً مع التقدم التكنولوجى فى مجال الإعلام والاتصال. وقد كان نظام التعليم بالمراسلة معروفاً فى عدد من الدول العربية بالاتفاق مع بعض المنظمات فى الخارج، ولا يزال هذا النظام قائما بعد تعديله فى بعض جامعاتنا، التى لجأت فى السنوات الأخيرة - وعلى نطاق واسع - إلى نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد وهو شكل من محاكاة النظام المعروف فى بريطانيا بالذات باسم الجامعة المفتوحة، التى أنشئت فى الستينيات من القرن الماضى، ولكن بعد إدخال بعض التعديلات فى الوسائل والمناهج والمقررات مع الاتفاق فى الهدف.

وثمة فى حقيقة الأمر تنوع كبير فى الجامعات الافتراضية ابتداء من تكريس كل جهودها لتقديم مقررات مفردة وفردية حسب رغبات الدارسين الخاصة حتى التعاون مع جامعات (حقيقية) فى تقديم برامج ومقررات على مستوى رفيع من التخصص، ولكنها كلها تشترك فى سياسة البث من خلال الشبكات الدولية مع اختلاف فى القدرة على ذلك. فليس هناك إذن نموذج واحد لهذا النوع من التعليم ولكن الخاصية الأساسية المميزة له هي وجود مسافة فاصلة زمنياً ومكانياً بين الأطراف المشاركة فى العملية التعليمية. فليس من الضرورى بحال أن يلتقى الدارسون بعضهم البعض مهما طالت الفترة التى يتلقون فيها الدرس نفسه من الأستاذ نفسه في التخصص نفسه، بل وليس من الضرورى أن يلتقى الأستاذ بأحد من الذين يوجه إليهم دروسه والذين يتخرجون على يديه - إن صح هذا التعبير فى هذا المقام. فالدارس هو الذى يحدد الزمان والمكان اللذين يستقبل فيهما الدرس الذى يريده دون أن يتوافق ذلك بالضرورة مع الوقت الذى يلقى فيه الأستاذ درسه، كما أن الالتحاق بإحدى الجامعات الافتراصية لايحتاج من الطالب إلى أن يوجد فى أى وقت من الأوقات فى البلد أو الدولة، أو حتى القارة التى توجد فيها جامعته. فالجامعة الافتراضية تقدم التعليم إذن فى الأزمنة والأمكنة التى يختارها الدارسون، وليس التى تحددها لوائح تلك الجامعات ، ومن هنا تتسم العملية التعليمية فى الجامعات الافتراضية بدرجة من المرونة تفتقر إليها النظم الجامعية التقليدية. وقد أدت هذه المرونة - بالرغم من كل مايوجه إليها من انتقادات - إلى أن أصبحت أكثر قدرة على التطور وتغيير سياستها ومقرراتها وبرامجها تباعاً، ليس فقط لتغير الأوضاع والسياسات والفلسفات التعليمية والتربوبة، ولكن أيضا مع مايتفق وسوق العمل ومتطلباته واحتياجاته.

كذلك أدت هذه المرونة والقدرة على تنويع البرامج والتوسع فى مجال الاتصال، ليس فقط إلى زيادة التوجه إلى هذه الجامعات، بل وأيضاً إلى إنشاء دراسات عليا فى كثير منها أفلحت فى أن ترتاد مجالات جديدة وتستقطب أعدادا كبيرة من الدارسين لدرجة أن إحدى هذه الجامعات وهى الجامعة الافتراضية للمعهد التكنولوجى فى مونترى Virtual University Of The Technological Institute Of Monterry Itesm تقدم تسعة وعشرين برنامجا دراسيا على مستوى الماجستير، وذلك فى إطار (حرم جامعى افتراضى) Virtual Campusمما يعنى أن الدارسين حول العالم أمامهم مجالات كثيرة للاختيار بما يحقق الارتقاء المعرفى والعملى والمهنى على مستوى عال تحرص تلك الجامعات على المحافظة عليه بل والارتفاع به حتى تظل محتفظة بمكانتها وسمعتها وبأعداد المتعاملين معها (الدارسين).

والالتجاء إلى الدراسة عن طريق (التسجيل) فى إحدى الجامعات الافتراضية لايرتبط فى كثيرمن الأحيان بالرغبة فى خفض التكاليف أو مصاريف الجامعة لأنه فى بعض الحالات يتحمل الدارسون تكاليف عالية جدا، حين تكون وسيلة الحصول على الدروس هى الأقمار الصناعية التى تصل إلى أبعد المسافات فى العالم ولكن بتكاليف باهظة للغاية ، وذلك علاوة على أن لكل قمر صناعى (عمراً) معيناً لابد حينئذ من إحلال قمر آخر محله مما يضيف إلى ارتفاع التكاليف. ومع ذلك فإن الإقبال على الجامعات الافتراضية يتزايد وخاصة بعد إدخال نظام البث عن طريق استخدام قنوات الفيديو الرقمية التى تنقل الدروس إلى القارات الأخرى كما هو الأمر بالنسبة لبعض جامعات أمريكا التى ترسل الدروس إلى منطقة الباسيفيكى فى آسيا طيلة أربع وعشرين ساعة يومياً بغير انقطاع خلال كل أيام السنة. ولا يخفى أن ذلك له أهدافه السياسية التى تتستر وراء رسالة نشر العلم والمعرفة إذ إنه يحمل فى الوقت ذاته الفكر الأمريكى ويدعو إلى نمط الحياة والقيم الأمريكية.

كل هذه الوسائل تتضاءل أمام فاعلية الاعتماد على الإنترنت، الذى بدأ فى أول الأمر بنشر ذلك النوع من التعليم من خلال البريد الإلكترونى وهى صورة متطورة للتعليم بالمراسلة. ولكن نمو الشبكة الدولية أو العالمية ساعد على تسهيل مهمة الجامعات الافتراضية فى أداء رسالتها بطريقة أسرع وأكثر كفاءة كما سهل للدارسين أنفسهم على مستوى كوكب الأرض تعرف الاتجاهات المختلفة للجامعات وتنوع المناهج والبرامج والمقررات الدراسية ومدى اتصالها بمتطلبات العصر وإتاحة فرص العمل بالإضافة إلى إشباع الاحتياجات الثقافية والعلمية الخاصة بل وتسهيل عمليات التسجيل والقبول وأداء الامتحانات (من منازلهم)، وإمكانات التواصل عبر الشبكة وتبادل الآراء مع الأساتذة والزملاء من الطلاب والدخول فى مناقشات طويلة وجادة بين أطراف عديدين كما لو كانوا جميعا موجودين معا فى الفصل مع الأستاذ ، ولذا يشيع الآن استخدام لفظ (الفصل الافتراضى) Virtual Classroom.

ولكن على الرغم من كل ماتقدمه الجامعات الافتراضية من خدمات لنشر التعليم الجامعى بين فئات أكبر وأوسع من تلك التى تستوعبها الجامعات التقليدية بحكم حدود المكان المتاح لها فإن الجامعات والتعليم الافتراضى على العموم يعانيان من بعض السلبيات التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار حتى يمكن تطوير رسالته بما يتفق مع أوضاع المستقبل، خاصة أن هذا التعليم سوف يواصل انتشاره فى المستقبل كما تشير إلى ذلك كل التوقعات. وربما كان أهم مايؤخذ على التعليم الافتراضى - بالرغم من المفارقة التى سبقت الإشارة إليها من وجود هذا التعليم على أرض الواقع - هو عزلة الدارسين عن المؤسسة الافتراضية، التى ينتسبون إليها وعدم خوضهم تجربة الحياة الجامعية الحقيقية بكل ماتزخر به من أحداث ونشاط ومعارك فكرية وتحركات متعارضة وصراعات وتنظيمات اجتماعية وثقافية وسياسية, مما يعنى فقدانهم حياة كاملة لايوجد لها نظير خارج أسوار الجامعة التقليدية، وذلك بالرغم من كل ماتحققه فى أداء رسالتها من نجاح وأداء هذه الرسالة على نطاق أوسع، وربما أعمق وبأساليب أكثر كفاءة وجدوى من الجامعات التقليدية. ومن الخطأ الاعتقاد بأن قيام الجامعات الافتراضية يعنى انقطاع الصلة تماماً مع الجامعات التقليدية. فقد أشرنا إلى وجود تنسيق كامل بين بعض الجامعات من الفئتين، كما أن هناك اتجاها فى بعض أوساط التعليم الجامعى المتوارث إلى اقتباس بعض أساليب الجامعات الافتراضية فى نشر المعرفة، وتقديم تخصصات جديدة تتلاءم مع متطلبات العصر واحتياجات المستقبل. وهذا معناه أن التعليم الافتراضى لايحتل مكانة ثانوية فى سلم التعليم الجامعى، كما أنه ليس نشاطاً هامشياً، وإن كانت نظمه لاتزال فى حاجة للمراجعة، من أجل الارتفاع بالمستوى على الأقل فى بعض التخصصات العلمية، التى تحتاج إلى معامل ومختبرات وأجهزة لاتتوافر للكثير من تلك الجامعات ربما باستثناء تلك التى تدخل فى نظام الشراكة والتنسيق مع جامعات أو معاهد ومؤسسات أكاديمية تقليدية.

من ناحية أخرى فإن التعليم الافتراضى الذى يعتمد أساسا على التكنولوجيات الإلكترونية، وبخاصة الإنترنت لايتعارض كل التعارض مع استخدام الوسائل والأساليب التقليدية مثل المراجع والكتب والتردد على المكتبات حيثما توافرت، وحيث يقوم تنسيق بين الجامعة الافتراضية ونظيرتها التقليدية. والواقع أن عدداً كبيراً ومتزايداً من الجامعات الافتراضية تحاول التوفيق بين نظام التعليم الافتراضى عن طريق تكنولوجيات الاتصال وبين النظم التعليمية التقليدية، وذلك من خلال التنسيق مع بعض الجامعات التقليدية الراسخة على ماذكرنا من قبل ، وبذلك تجمع بين النظامين توكيدا لوجودها والرغبة فى بقائها واستمرارا فى أداء رسالتها. وكثيرا ماتلجأ الجامعات الافتراضية - او بعضها على الأقل - إلى الجمع فى البرنامج أو المقرر الواحد بين عدة أساليب لتوصيل المعلومة بطريقة مجدية ومؤثرة، تبعا لطبيعة ومتطلبات الدرس وبما يتفق مع سياسة الجامعة فى نشر التعليم وتصورها للرسالة التى تضطلع بحملها.

ولكن على الرغم من اعتماد التعليم الافتراضى على تكنولوجيات الاتصال الإلكترونى الحديثة كأداة للتوصيل، فإن دور هذه التكنولوجيات يأتى فى مرتبة تالية فى منظومة مقومات العملية التعليمية، على أساس أن الأولوية المطلقة هى للمبادئ التى تقوم عليها الجامعات الافتراضية في تحديد وتعيين أهدافها قبل تحديد الأدوات والوسائل التى تحقق هذه الأهداف، وهو أمر تحرص على إبرازه الكتابات الغربية حول هذا النظام تأكيداً لمبدأ أو خاصية المرونة التى تميز التعليم الافتراضى عن التعليم الجامعى التقليدى. فتحديد الأهداف فى تلك الجامعات هو المدخل الرئيس والركيزة الأساسية التى تستند إليها مرونة التنفيذ واتساع وتنوع المجالات والعامل الفعال فى الانتشار السريع. وقد يؤخذ على الجامعات الافتراضية فى الوقت الحالى أنها تركز على التعليم وتغفل البحث إلا فى حدود ضيقة للغاية، وفى الحالات القليلة التى تتعاون فيها مع جامعات تقليدية تتيح لها الإفادة من خبراتها وإمكاناتها فى إجراء البحوث. ويبدو أن هذا هو مايحدث الآن، وإن يكن بخطوات بطيئة وحذرة, ولكنه هو السبيل الوحيد لتطوير وتقدم كلا النوعين من الجامعات لنشر العلم والمعرفة على نطاق أوسع بكثير جدا مما عرفه المجتمع الإنسانى خلال العصور السابقة
.
Mohamed AbdElnaby
Mohamed AbdElnaby
Mohamed AbdElnaby

Posts : 40
Points : 59
Join date : 2010-10-19

http://dr--mohamed-abd-elnaby.spaces.live.com/

Back to top Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty مقالة جيدة

Post  Dr. M EL Zayat on Tue Nov 02, 2010 3:40 pm

مقالة جيدة أرجو أن نقرئها جميعا و نكتب ملاحظاتنا عليها
د. محمد الزيات

Dr. M EL Zayat
Admin

Posts : 32
Points : 40
Join date : 2010-10-19
Location : 33 Almesaha St, Aldokki - Giza - Egypt

https://melzayat.all-up.com

Back to top Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty Re: الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Post  Rasha Badran on Thu Nov 04, 2010 9:44 am

الانتشار التدريجي للتعلم الالكتروني سيكون افضل لانه يحتاج الى تغيير ما ترسخ بعقول الناس من اهميه للمصادر التعليميه الملموسة
وبنفس الوقت لا يعني ترك المصادر الملموسة . فقط اعطاء الاولويه لتطور التكنولوجيا
والتدريج وسيلة فعالة لترسيخ مفهوم جديده بعقل الانسان
شكرا لحضرتك كتير ع المقالة
Rasha Badran
Rasha Badran

Posts : 100
Points : 107
Join date : 2010-10-19
Age : 38

Back to top Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty Re: الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Post  laila nawwar on Sun Nov 07, 2010 11:15 pm

أعتقد ان الجامعات الافتراضية سوف تكون هي المستقبل في التعليم العالي
فهي حل رائع للتغلب على الزحام سواء في المواصلات أو عدم توافر المباني الكافية للأعداد المتزايدة للمتعلمين
مما يؤدي إلى توفير الوقت و المجهود و المال كذلك
و لكن الدراسة في الجامعات الافتراضية تتطلب من المتعلمين أن يكونوا متآلفين مع اساليب التكنولوجيا الحديثة
و هذا لا يتوافر في الوقت الحاضر
لذلك سوف يتأخر هذا المستقبل لدينا للأسف
laila nawwar
laila nawwar

Posts : 26
Points : 25
Join date : 2010-10-22

Back to top Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty Re: الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Post  ghada on Wed Nov 17, 2010 9:19 pm

اعتقد ان الجامعات الافتراضية هى المستقبل القريب لما تتمتع به من سلاسة ومرونة فى التعامل مع الطلبة وفى تقديم المادة العلمية لطلابها كما يتميز هذا التنوع من التعليم بالتنوع فى استخدام طرائق التعليم وتفاعل الطلبة مع المحاضرات بالصوت والصورة
فهو محاكاه للثورة المعلوماتية والتقدم التكنولوجى
وان كان يوجد به يبعض السلبيات منها أنها تركز على التعليم وتغفل البحث إلا في حدود ضيقة ، وكذلك عزلة الدارسين عن المؤسسة الإفتراضية التي ينتسبون اليها وعدم خوضهم تجربة الحياة الجامعية الحقيقية بكل ما من أحداث ونشاطات ، الا ان جامعتنا الجامعة المصرية للتعليم الالكترونى بريئة من هذا طبعا ، لاننا ولله الحمد نستمتع بالانشطة المكلفين بها وبمحاولة عمل ابحاث ومعرفة كل ما هوقديم وجديد عن مناهجن وغيرها
احترم هذا النوع من التعليم كما احترم كل القائمين عليه لاتأكدى انهم يبذلون الكثير والكقير من الجهد والعمل الشاق ليظهر فى هذه الصورة

ghada

Posts : 60
Points : 86
Join date : 2010-11-01

Back to top Go down

الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد Empty Re: الجامعات الافتراضية - د. أحمد أبوزيد

Post  Sponsored content


Sponsored content


Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum