مهارات البحث في مجال التربية المقارنة والإدارة التربوية

Go down

مهارات البحث في مجال التربية المقارنة والإدارة التربوية

Post  TaMeR on Sat Feb 26, 2011 8:00 pm

مهارات البحث في مجال التربية المقارنة والإدارة التربوية

يهدف هذا الجزء من المقرر إلي:
• التعرف علي الأسس النظرية للبحث العلمي عامة والبحث التربوي خاصة.
• الوقوف علي أساليب وأدوات البحث التربوي.
• إدراك الطلاب لكيفية اختيار المشكلة وتحديدها وفرض الفروض لحلها في مجال الإدارة التربوية والتربية المقارنة.
• إتقان بعض مهارات البحث التربوي خاصة ما يتصل منها بجمع المادة العلمية وتحليلها واستخدام المراجع وتوظيفها وكتابتها بشكل صحيح.
أولاً: تعريف البحث العلمي وخصائصه.
1- تعريف البحث العلمي:
إن البحث لا ينعت بأنه علمي إلا إذا اعتمد علي الطريقة العلمية في دراسة أي موضوع، ومن هنا يمكن تعريف البحث العلمي بأنة "عملية منظمة تتصف بالدقة والموضوعية لجمع البيانات عن موضوع ما وتحليل البيانات ومناقشتها وتفسيرها لغرض من الأغراض".
كما يعرفه آخر بأنه "عبارة عن صياغة منظمة للتفكير تشمل علي طرق متخصصة تصل بنا إلي حل إيجابي مناسب للمشكلات المدروسة والتي لا يمكن حلها بالطرق العادية التقليدية".
إذن مقومات البحث العلمي يمكن أن تحدد في أربعة جوانب أساسية فيما يلي:
(‌أ) الباحثون.
(‌ب) موضوع البحث.
(‌ج) المنهج أو الطريقة التي تستخدم في التوصل إلي معرفة الحقيقة أو حل المشكلة.
(‌د) النتائج وما لها من مردود إيجابي.
أما البحث التربوي فهو أحد ميادين البحث العلمي المختلفة، وهو يسعي بحكم تسميته إلي التعرف علي المشكلات التربوية وإيجاد حلول لها.
ويعرف البحث التربوي علي إنه "استقصاء دقيق يهدف إلي وصف مشكلة موجودة بالميدان التربوي بهدف تحديدها وجمع المعلومات والبيانات المرتبطة بها وتحليلها لاستخلاص نتائج البحث ومناقشتها وتفسيرها".
ومما هو جدير بالذكر إن تعلم البحث لا يكون بمجرد قراءته، فالبحث في النهاية عمل علمي، ولا يكون تعلمه تعلما صحيحا إلا عن طريق الممارسة عملا بالمبدأ التربوي المشهور "التعلم عن طريق العمل"، ومن هنا كانت أهمية اقتران القراءة بمعيشة خبرة البحث ذاتها.

2- خصائص البحث العلمي:
ليس كل بحث بحثاً علمياً، بل إن الأبحاث العلمية ذاتها تتفاوت في درجة جودتها والتزامها بالأسس العلمية، فالبحث العلمي يجب أن تتوافر فيه عدة خصائص هي:
• الواقعية ويقصد بها أن يكون البحث مرتبطاً بالواقع ويمكن إجراؤه.
• الجدة ويقصد بها أن يكون موضوع البحث جديداً ليس مكرراً.
• الموضوعية وتعني عدم التحيز، أي البعد عن الذاتية والآراء الشخصية.
• الدقة والضبط ويقصد بها دقة الأرقام، والدقة في إجراءات البحث أما الضبط ويعني الإجراء الذي يتخذه الباحث لتحديد سبب معين في ظاهرة ما.
• التحقق ويقصد به التثبت من صحة النتائج والتأكد منها.
• أن يكون البحث ذا قيمة علمية: بمعني أن يضيف جديداً أو يكشف عن مجهولاً أو يزيل غموضاً.
• البدء من حيث أنتهي الآخرون ويعني أن يستفيد من الرصيد المعرفي الذي توصل إلية الباحثون قبله.
• التزام البحث بالأمانة العلمية وتعني أكثر من مجرد الصدق في جمع البيانات والمعلومات، وإنما ينسب الباحث المعارف إلي مصادرها الحقيقية.
ثانياً: صفات الباحث الجيد:
ثمة صفات عامة ينبغي أن يتحلي بها الباحث كي يكون باحثاً جيداً، ويمكن إيجاز هذه الصفات فيما يلي:
(1) القدرة علي تحقيق خصائص البحث العلمي الجيد.
(2) وجود الرغبة الشخصية لدي الباحث في إجراء بحثه.
(3) الصبر والتحمل والمثابرة.
(4) الأمانة العلمية.
(5) التواضع فإذا لم يكن الباحث متواضعاً ولقي المفحوصين متكبراً فإن الأمل ضعيف في استجابة المفحوصين الصادقة.
(6) القدرة علي التركيز وقوة الملاحظة.
(7) القدرة علي إنجاز البحث.
(Cool القدرة علي تنظيم الوقت.
(9) الثقافة الواسعة.


ثالثاً: المهارات الأساسية للبحث
هناك مجموعة من المهارات الأساسية التي ينبغي تدريب طالب الدراسات العليا ليكسبها حتى يتمكن من إعداد بحث علمي جيد في الإدارة التربوية أو التربية المقارنة، وتتمثل فيما يلي:
1- تحديد المشكلة وصياغتها:
وسوف نتناولها كما يلي:
(‌أ) تحديد المشكلة:
إن اختيار المشكلة وتحديدها مكون هام في عملية البحث وتتضمن قدرا كبيرا من الوقت والتفكير، وتبدأ عادة باختيار مجال المشكلة، وتنتهي بفرض فرض أو مجموعة من الفروض أو مجموعة من الأسئلة يمكن الإجابة عنها.
وتستند عملية التحديد الدقيق للمشكلة أساسا إلي مراجعة دقيقة للأدبيات في مجال الإدارة التعليمية أو التربية المقارنة مثل (الدوريات العلمية، والتقارير، والإحصاءات الصادرة من وزارة التربية والتعليم، ومعهد التخطيط القومي، والمجالس القومية المتخصصة....الخ)، والتي تتعلق أيضا بالمشكلة وبالتحليل الناقد لتلك الأدبيات.
وهناك عدة اعتبارات لابد أن يراعيها طالب الدراسات العليا عند اختياره مشكلة معينة مناسبة للبحث، وترتبط هذه الاعتبارات بالجوانب الآتية:
1. حداثة المشكلة، وهناك خصائص معينة مرتبطة بها مثل الجده، والأصالة، والابتكارية، بمعني أن تكون المشكلة جديرة بالبحث ومبتكرة ولم يسبق دراستها من جانب باحثين آخرين.
2. أهمية المشكلة وقيمتها العلمية، ويرتبط هذا الاعتبار بالشيء الجديد في موضوع البحث ومشكلته بمعني هل يحتمل أن تضيف نتائج بحث المشكلة جديداً إلي المعرفة العلمية ويكون لها تأثير مباشر في تطوير الممارسات التربوية المعمول بها في الحقل التربوي.
3. اهتمام الباحث بالموضوع أو المشكلة ممكن أن يحقق دافعية أكبر للعمل وكفاية في أدائه واحتمالات أكبر لتحقيق النجاح فيه.
4. كفاية الخبرة والقدرة علي بحث المشكلة، من المهم لطالب البحث أن تتوافر لديه المهارات والقدرات التي يحتاج إليها لدراسة المشكلة وإتمام بحثه.
(‌ب) صياغة المشكلة:
إن الصياغة الجيدة للمشكلة تبين بصفة عامة المتغيرات التي تثير اهتمام الباحث والعلاقة المحددة بين هذه المتغيرات التي سوف يقوم ببحثها، وصياغة المشكلة هي دائماً المكون الأول للجزء الأول في خطة البحث، وحيث أن صياغة المشكلة توجه تنفيذها، لذا ينبغي صياغتها في أقرب وقت ممكن، وينبغي أن تكون هذه الصياغة مصحوبة بخلفية عن المشكلة تتضمن تبرير الدراسة علي أساس مغزاها، وغالبا ما تنتهي صياغة المشكلة بفرض مجموعة من الفروض أو مجموعة من الأسئلة يمكن الإجابة عنها.
2- صياغة الفروض العلمية:
إن فروض البحث هي "توقعات للباحث تمثل حلولا للمشكلة، ولا يصوغها الباحث من محض خياله، وإنما في ضوء خبراته وقراءاته وإطلاعه علي البحوث والتجارب السابقة.
وتأتي أهمية الفروض من كونها توجه إجراءات البحث إذ يهدف الباحث إلي اختبار صحتها، وليتأكد من صلاحية كلا منها لحل مشكلة البحث، وهذا يعني أن الباحث يخضع كل فرض للاختبار، ومن ثم قد تثبت صحة الفرض فيذكر الباحث ذلك، وقد يثبت عدم صحة الفرض وعلي الباحث هنا أيضاً أن يكون أميناً، ويصرح بعدم صحة الفرض، فهذا يعطي بحثه الثقة ولا ينتقص منه شيئاً، هذا وقد لا يكتفي في البحث بفرض واحد، وقد تتعدد فروض البحث.
ويقصد بالفرض أنه تفسير تقريبي لأنماط سلوكية معينة وظواهر أو وقائع حدثت أو سوف تحدث، كما إنه ممكن أن يكون حل محتمل للمشكلة التي يدرسها الباحث، ويحدد الفرض توقعات الباحث عن العلاقة بين المتغيرات في مشكلة البحث، ويعتبر الفرض أكثر العبارات تحديدا عن مشكلة البحث. إنه يبين ما يعتقده الباحث عن النتيجة التي ستسفر عنها الدراسة، والباحث لا يعمل لكي يبرهن علي فرضة، ولكنه يجمع البيانات التي إما أن تدعم الفرض أو لا تدعمه.
والفروض أساسية لجميع الدراسات والبحوث في مجال الإدارة التعليمية التي تتناول علاقة بين متغيرين أو التربية المقارنة .
ومن ثم فالفر ض العلمي هو رأي أو أفكار علمية أو نوع من التعميم المؤقت أو قضية نظرية محتملة، وهي ليست محققة كلية، ولا مرفوضة كلية، فهي محققة ومقبولة في إطار جوانب معينة، ومرفوضة في جوانب أخري، ويضع الباحث الفرض تحت الاختبار للتحقق من ضعفه وتقرير صحته من عدم صحته، ويسعي إلي تعديل هذه الآراء النظرية في ضوء ما يجمعه من حقائق، وهكذا فالفرض هو الصلة الضرورية بين النظرية والفحص، وهو الذي يقود الباحث إلي الاكتشافات والإضافات الجديدة للمعرفة.
ويمكن القول بوجه عام أن وجود فروض محددة للبحث في أول خطواته يتوقف علي درجة التطور العلمي الذي وصلت إليه البحوث السابقة في تناول مشكلة البحث، فكلما تعددت الأبحاث السابقة في مشكلة ما أمكن تحديد الفروض، ويقترح بعض الباحثين احتياطاً بأن يلجأ الباحث إلي الفروض المتعددة، ومؤدي هذا الاحتياط أن يصوغ الباحث عدة فروض محتملة بدلاً من أن يفترض واحداً محدداً، وأن يحتفظ بكامل هذه الفروض طوال البحث، وأن يتعود علي الحرص والملاحظة والاستنتاج حتى يبتعد عن التحيز الشخصي لكل ما يؤيد الفرض.
وللفرض الجيد خصائص معينة أو عدة محكات يمكن أن تطبق علية أو ينبغي أن تطبق عليه لتحديد قيمته نجملها فيما يلي:
 ينبغي أن يكون الفرض واضحا ويستند إلي أساس عقلي سليم، وينبع من البحوث السابقة، ويؤدي إلي البحوث المستقبلية، ومن هنا علي الباحث أن يتبين العلاقة بين فرض وبين ما أسفرت عنه الدراسات المرتبطة ببحثه من نتائج، وكذلك علاقته بالأطر النظرية المتوفرة في المجال الإداري التربوي والإداري عموما، وعلي الطالب أن يدرك أنه من الصعب أن يكون الفرض متسقاً مع جميع الحقائق المعروفة، وخاصة أن بعض هذه الحقائق قد لا تبدو متسقة بالقدر الكافي مع البعض الأخر وصياغة الفروض وتحقيقها أو إثبات صحتها هدف أساسي للبحث العلمي، وهذا الأمر ليس بالعمل اليسير، ذلك لأنه ليس مجرد تخمين كما يعتقد البعض، ولكنه نفاذ رؤية وتخمين ذكي يستند إلي كفاية الحقائق والخبرة حتى يكون للفرض دلالته، وفي كثير من مجالات دراسة السلوك التنظيمي في الإدارة التربوية قد يحتاج الباحث إلي القيام ببعض الدراسات المحدودة الاستكشافية للحصول علي بيانات تساعده علي صياغة فروض لها دلالتها.
 أن يحدد بوضوح وباختصار العلاقة المتوقعة بين متغيرين ويعرفها تعريفاً إجرائيا وبألفاظ تجعلهما قابلين للقياس، والفرض الواضح البسيط ييسر للمستنفدين من البحث التربوي أن يفهموه، كما يبسط اختياره وييسر كتابة النتائج بعد تحليل البيانات، ومن أمثلة الفروض العلمية في مجال الإدارة التعليمية:
- تختلف درجات ضغوط العمل الإداري لدي مديري المدارس الابتدائية باختلاف مستوي الخبرة الإدارية لديهم.
- تختلف درجات الالتزام التنظيمي لدي مديري المدارس الابتدائية باختلاف المستوي التعليمي لهم.
 ينبغي أن يصاغ الفرض العلمي بطريقة تمكن من اختباره واثبات صحته أو رفضه، وينبغي أن يكون في الإمكان تأييد الفرض أو رفضه بجمع البيانات وتحليلها، فليس في الإمكان اختيار الفرض القائل أن "يمكن تطوير نظم وإجراءات العمل المتبعة بالإدارات التعليمية من خلال إتباع عدة ترتيبات إجرائية".
 يجب أن يكون معني الفرض واضحاً تماماً، ولا يتضمن أكثر من إجابة واحدة، فالفروض المركبة المزدوجة التي تنطوي علي أكثر من علاقة بين متغيرين تؤدي إلي إثارة صعوبات في التجريب والتفسير معاً.
وهناك عدة شروط يتطلب تواجدها في الفروض الجيدة، وهي:
• ألا يتضمن الفرض الواحد الإثبات والنفي.
• يجب أن يشتمل الفرض علي متغير ثابت ومتغير تابع.
• يجب أن يكون الفرض قصيرا محددا، سهل الفهم، غير معقد، قليل الكلمات قدر الإمكان.
• ألا يذكر الفرض احتمالات من المستحيل حدوثها.
• أن ترتبط الفروض بالإطار الزمني والمكاني للبحث، فلا يصوغ الباحث فروضا يحتاج التأكد من صحتها إلي زمن يفوق الزمن المخصص لإجراء بحثه.
3- كتابة حدود البحث:
تتضمن حدود البحث ما يلي:
(أ‌) الحدود الجغرافية للبحث ويقصد بها تحديد اسم المنطقة التي سيشملها البحث وحدودها الجغرافية، وتتأتي أهمية الحدود الجغرافية في بحوث مثل بحوث الإدارة التربوية، من أن الباحث يحدد مثال عينة عشوائية من الفئة التي سيطبق عليها البحث في بعض محافظات الدولة، بحيث تشمل بيئات متنوعة مثل البيئة البحرية، والبيئة الزراعية، والبيئة الصناعية....الخ.
(ب‌) الحدود الموضوعية للبحث وتعني أن يحدد الباحث العناصر الأساسية التي سيدرسها في بحثه، إذ ليس من المعقول أن يذكر الباحث التربوي كل الجوانب تفصيلاً، بل يذكر العوامل غير المرتبطة بتخصصه، ويتعمق في الجوانب التي تخصص فيها، وربما اقتصر علي جانب واحد من هذه الجوانب المرتبطة بتخصصه ليعطيه حقه من البحث والدراسة.
فمثلا موضوع مثل "تطوير المشاركة المجتمعية في إدارة المدرسة الثانوية العامة في مصر" نجد أن الباحث حدد بعض من جوانب إدارة المدرسة الثانوية العامة وهي: التمويل، والمحاسبية، وصنع القرار، وتناول دور المشاركة المجتمعية في تطويرها.
(ت‌) حدود مرحلية للبحث وتعني أن يحدد الباحث أحد المراحل التعليمية التي سيقتصر عليها بحثه مثل مرحلة التعليم الأساسي، أو مرحلة التعليم الثانوي....الخ، وأحيانا يختار إحدى الحلقات (الحلقة الابتدائية، أو الإعدادية) ويتناولها بالدراسة.
ومما هو جدير بالذكر أن حدود البحث الجغرافية والموضوعية والمرحلية لا يتم وضعها بشكل عشوائي، وإنما لابد من أن تكون هناك مبررات منطقية مقنعة.
ومن المهم أن يوضح الباحث حدود البحث والدراسة فيما يتصل بجوانب المشكلة ومجالها والعينة أو الأفراد أو المؤسسات التي سيشغلها البحث والتحديد يساعد الباحث علي التركيز علي أهداف معينة، ويجعله طوال إجراء البحث وجمع البيانات وتفسيرها والتوصل إلي نتائج معينة علي وعي بحدود بحثه ونتائجه، ويساعد هذا التحديد أيضا في تجنب التعميم الزائد أو تعميم النتائج إلي أبعد من حدود البحث، فضلا عما يوفره الباحث من اقتصاد في الجهد والوقت والتكلفة.
4- تحديد أهداف البحث وأهميته:
هناك خلط شائع بين أهداف البحث وأهميته، حيث أن هناك خيطاً دقيقاً يفصل بين أهداف البحث وأهميته.
فالأهداف توضح ما يسعي الباحث للوصول إليه بإجراء بحثه، أما أهمية البحث فتعبر عما يضيفه البحث بعد الانتهاء منه من فوائد إلي الميدان العلمي ومجال التخصص.
فعلي سبيل المثال هناك بحث بعنوان "مستقبل تسويق المدارس الثانوية العامة في مصر" حيث تمثلت بعض أهدافه في:
• بناء وتكوين الإطار النظري الذي يساعد في تفهم الأطر الفكرية لتسويق المدارس الثانوية العامة، وتفهم العلاقة بين تسويق المدارس الثانوية العامة وتحقيق الميزة التنافسية لها.
• الوقوف علي مدي ملائمة بيئة المدرسة الثانوية العامة لممارسة التسويق كوظيفة إدارية يمكن أن تمارسها في المستقبل وتضاف إلي قائمة الوظائف المطلوبة منها.
بينما تمثلت بعض جوانب أهمية البحث فيما يلي:
• المساهمة في تطور الفكر النظري في مجال تسويق الخدمات التعليمية بالمدارس الثانوية العامة وتحقيق الميزة التنافسية لها.
• المساهمة في تضيق الفجوة البحثية في هذا المجال علي حد علم الباحثة.
5- تحليل الدراسات السابقة:
إن مراجعة وتحليل الدراسات السابقة الهدف منها:
• تحديد ما تم فعله من قبل ويتصل بمشكلة البحث
• تزود الباحث بموجز متزايد للمعلومات الحالية التي يقوم عليها بحثه كما تزوده بالمراجع الرئيسية.
• تزود الباحث بالأساس العقلاني كفروض بحثه كما تزوده أيضاً بمؤشرات عما يحتاجه في عمله لكي يقوم بالدراسة الجديدة.
• تبرز الاستراتيجيات والإجراءات البحثية التي ثبت إنتاجيتها وجدواها في بحث هذه المشكلة.
• تمد الباحث بالمعلومات التي تساعد علي تجنب أخطاء الباحثين الآخرين والإفادة من خبراتهم.
• إلقاء الضوء علي مشكلة البحث في صورة أعمق.
• أنها تقترح علي الباحث مداخل وإجراءات لم يلتفت إليها من قبل، كما إنها تيسر له تفسير نتائج دراسته، وتمكنه من مناقشة نتائج بحثه من حيث اتفاقها مع النتائج السابقة واختلافها عنه.
6- تحديد مصطلحات البحث:
إن أحد المعايير الهامة لتصميم بحث دقيق جيد هو التزام الدقة في التعبير وهو ليس بالمطلب السهل في العلوم التربوية والنفسية، بسبب الصعوبة التي تنبعث من غموض المصطلحات، فالمصطلح قد يكون له مدلولات متعددة وهذا يتطلب من الباحث أن يهتم بالمعاني الدقيقة للمصطلحات التي يستخدمها في بحثه.
ومن هنا ينبغي أن يلجأ الباحث في توضيح مصطلحاته إلي القواميس والموسوعات العلمية المتخصصة، والكتب والمراجع الأجنبية، ويتوصل إلي أكثر من مفهوم للمصطلح، ثم يحللهم ويتوصل إلي المفهوم الإجرائي الذي يسير في ضوئه في كل مراحل بحثه.
7- جمع المادة العلمية:
تتعدد الأدوات والأساليب المختلفة التي يمكن أن يعتمد عليها الباحث في بحثه والتي تمكنه من جمع البيانات الأساسية لاختبار فروضه أو الوصول إلي تحقيق هدف بحثه وعادة ما يقوم بدراسة الأدوات المتوفرة، ويقرر اختيار الأداة التي تناسب تحقيق هدف بحثه، ، وعادة ما تحدد في معظم البحوث والدراسات طبيعة الهدف، والفروض المطروحة واختيار الأداة المناسبة، إذ أن كل موضوع بحث تناسبه أداة معينة، وهذا ما يتطلب من الباحث الالمام بأدوات البحث وأساليبه المختلفة وكيفية تصميمها وإعدادها ومزايا وعيوب كل منها كما ينبغي أن يكتسب الباحث المهارة اللازمة في استخدامها وتفسير المعلومات التي يحصل عليها بواسطتها.

(1): الاستفتاء (الاستبانه):
وهي وسيلة أو أداه من الأدوات التي يستخدمها القائمون بالبحث في مجال العلوم التربوية بهدف التوصل إلي معلومات أو أراء تفيد في أثبات صحة التساؤلات المطروحة حول مشكلة من المشكلات.
ويعد الاستبيان أداه لجمع البيانات قوامها الاعتماد علي مجموعة من الأسئلة للحصول علي البيانات التي تفيد في جمع استجابات الأفراد حول الموضوعات المثارة، ويستخدم الاستبيان في التوصل إلي معلومات والتعرف علي خبرات واتجاهات وأراء قد لا يمكن الحصول عليها بوسائل أخري كالرجوع إلي الكتب والوثائق بغية الإجابة علي مشكلة من المشاكل أو سؤال يتطلب حلا أو إثبات صحة فرضه.
ومن أهم إيجابيات الاستفتاء ما يلي:
• إعطاء الفرصة للمفحوصين للتفكير أثناء الإجابة علي الأسئلة.
• توفير الوقت والجهد والمال.
• سهولة وضع أسئلة الاستفتاء وترتيب نتائجه وتفسيرها وتفسير بياناته.
• الحصول علي معلوما لا يمكن الحصول عليها من مصادر أخري.
• الاستفتاء طريقة مفيدة للحصول علي البيانات.
• سهولة تقنين الاستفتاء قياساً بالأدوات الأخرى.
• شمولية الاستفتاء والقدرة علي استخدامه مع عينات كبيرة وواسعة.
أما سلبيات الاستفتاء كأداة متمثله في:
• عدم ضمان الحصول علي بيانات موثوق فيها من المفحوص.
• لا يتمكن المفحوص من تقديم استجابات دقيقة وذلك لقصور في عمليتي الإدراك والتذكر.
• عدم قدرة المفحوص علي التعبير اللفظي عن أفكاره وانطباعاته بدقة.
• عدم رغبة المفحوص في طرح المعلومات التي يعرفها وتجاهله لأسئلة معينة أو يقوم أحيانا بتزييف استجاباته.
• صعوبة حصول الباحث علي الإجابات من أفراد العينة.
• قد تكون استجابات المفحوص متفقة مع تحيزاته كما قد يخفي ميوله الشخصي.
• قلة اهتمام المفحوص بالاستفتاء أو الاستجابة بإهمال.
• إظهار المفحوص نفسه بصورة أفضل ومقبولة اجتماعيا.



خطوات إعداد الاستفتاء:
في حالة إقرار استخدام الاستفتاء كأداة لجمع البيانات والمعلومات فلا بد للباحث أن يعرف إعداده والخطوات الأساسية التي ينبغي علي الباحث أن يتبعها حتى يتحقق من بناء الاستفتاء وهي:
• تحديد مشكلة البحث.
• تحديد عينة البحث وخصائص الأفراد الذين سيوزع عليهم الاستفتاء.
• تحديد نوع المعلومات التي يرغب الباحث في جمعها.
• وضع أسئلة أو فقرات لكل مجال من مجالات مشكلة البحث.
• تحديد شكل أسئلة الاستفتاء واستجاباته وصياغتها، وطريقة إجراء الاستفتاء بحيث يلاءم نوع المعلومات التي يرغب الباحث الحصول عليها.
• فحص الأسئلة أو الفقرات ومراجعتها، وإجراء التعديلات اللازمة بعد عرضها وتطبيقها بصورة أولية.
• توزيع الاستفتاء علي أفراد العينة وفق طرق التوزيع سواء الكترونياً أو مباشراً.
• جمع الاستفتاء وتحليله ومعالجة وتفسير بياناته.
ومن شروط صياغة الاستفتاء ما يلي:
• أن تكون اللغة والعبارات المستخدمة في الاستفتاء واضحة وبسيطة ومحددة.
• أن تصاغ الأسئلة بشكل دقيق ومنظم يحقق الأهداف المطلوبة من خلال جمع المعلومات التي يسعي الباحث إليها.
• أن يبتعد محتوي الاستفتاء عن الأسئلة التي تسبب ضيقا أو إحراجا لدي المفحوص، وكذلك الابتعاد عن الأسئلة التي لا أهمية لها أو الهامشية أو التي تحمل أكثر من معني.
• أن يسبق الاستفتاء التعليمات التي تسهل الإجابة علي ما ورد في الاستفتاء مع بيان الغرض من الدراسة.
• أن يراعي الدقة والحذر في توجيه الأسئلة الشخصية والاجتماعية.
• أن يراعي في الاستفتاء الوقت المتوفر لدي المفحوص والابتعاد عن الأسئلة الكثيرة والمطولة التي تؤدي إلي العزوف عن الإجابة عنها.
• أن يكون وراء كل سؤال هدف يكون وثيق الصلة بفرضيات البحث.
• أن لا تكون صياغة الفقرات توحي أو تشجع علي اختيار إجابة معينة بما يؤدي إلي أن تكون النتائج مضللة أو غير دقيقة.
• أن يكون ترتيب الفقرات من السهل إلي الصعب ومن العام إلي الخاص.
ويمكن تقسيم الاستفتاء إلي ثلاثة أنواع علي أساس تحديد الإجابة وعدم تحديدها، وهي:
‌أ- الاستفتاء المقيد:
في هذا النوع يختار المسئول إجابة من إجابتين أو عدة إجابات.
‌ب- الاستفتاء المفتوح:
في هذا النوع يجيب المسئول بحسب أرائه وما يقدم لها من أسباب، ومن خصائص هذا النوع أن إجاباته تجئ متنوعة تنوعاً واسعاً يجعل تفريغها وتبويبها عملية صعبة.
‌ج- الاستفتاء المقيد المفتوح:
يحتوي علي أسئلة تصاحبها إجابات متعددة يختار المجيب واحدة منها، ثم يكتب بحرية ليصوغ إجابته ويبدي الأسباب المرتبطة بها.
(2): المقابلة:
تعد أداة من الأدوات المستخدمة لجمع المعلومات الخاصة بالبحث التي لا يمكن الحصول عليها باستخدام أدوات أخرى، كما إنها تعتمد من حيث كونها أداة علي الاتصال المباشر والحديث المتبادل في جمع المعلومات.
والمقابلة ينبغي أن يكون لها هدف محدد، وألا تكون مجرد لقاء لإبداء ملاحظات غير منظمة وغير مترابطة لا بداية لها ولا نهاية، وللمقابلة جانبين لا بد للقائم بها أن يراعيها:
‌أ- إخبار المستجيب بطبيعة مشروع البحث وبأن تعاونه أمر مرغوب فيه.
‌ب- تشجيع المستجيب علي التعاون وحثه على ذلك..
وتتيح المقابلة الفرصة لملاحظة الأفراد والجماعات وهم يعملون، كما أنها وسيلة للتعرف علي الحقائق والآراء والمعتقدات التي قد تختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم، وتستخدم للتأكد من بيانات ومعلومات حصل عليها الباحث من مصادر أخرى مستقلة، ويمكن أن تساعد في التقويم الناقد للبيانات والمعلومات التي يحصل عليها الباحث بأساليب أخرى، ولا ينبغي استخدامها لتجميع معلومات مشكوك في قيمتها أو للحصول علي بيانات ومعلومات متوافرة في مصدر آخر.
وهناك عدة توجيهات أساسية للمقابلة الجيدة:
(1) تحديد أفراد المقابلة:
ينبغي اختيار الأفراد الذين يقابلهم بحرص شديد، وأن يحدد الأشخاص الذين لديهم المعلومات اللازمة، وهل لديهم السلطة للكشف عنها، وإذا كان من حقهم ذلك، فهل لديهم الاستعداد للإدلاء بها، ومن المهم أن يحدد منذ البداية عدد أفراد عينة البحث التي تتيح له الحصول علي معلومات كافية يمكن أن تتخذ أساسا كافيا للتعميم.
(2) الإعداد للمقابلة:
لابد من تحديد زمان ومكان المقابلة، وأن يكون الوقت مناسبا للمقابلة وأن يجئ الباحث في الموعد المتفق علية، ويتطلب الإعداد لمثل هذه المقابلات، معرفة الأوقات التي يزداد فيها انشغال المقابل، حتى يتجنب تحديد موعد المقابلة في هذه الأوقات.
(3) تحديد خطة المقابلة وأسئلتها:
لابد أن يحدد الباحث الهدف من المقابلة والحقائق التي يبحث عنها، والمعلومات التي يريد جمعها والاتجاهات والدوافع التي يثيرها، ولكي يحقق هذا ينبغي أن يكون علي دراية ومعرفة بميدان بحثه، وأن يصوغ مشكلة البحث صياغة جيدة، وقد تكون المقابلة استطلاعية أو لجمع البيانات، والنوع الأول لا يكون محدد البنية والمعالم، وإنما يستخدم كنقطة بداية للتعرف علي الظاهرة موضوع الدراسة وقد يستطيع الباحث من خلالها الحصول علي خبرة عن الجوانب الفنية للميدان والتثبت من بيانات استقيت من مصادر أخري وتقويمها، والنوع الثاني واضح البنية محدد المعالم، ويستخدم قائمة من الأسئلة أعدت من قبل، ولا بد أن تكون المقابلة مرنه، وإلا فقدت عنصرا هاما من عناصرها.
(4) التدريب علي أسلوب المقابلة:
أن أحد الأهداف الأساسية للمقابلة أن يثير عند من يقابله التعاون معه، والاهتمام بموضوع المقابلة، ويجب أن يكون الباحث صريحا مع المجيب ويوضح له الهدف من المقابلة، وينبغي أن يتدرب الباحث ليكتسب المهارات الآتية:
• خلق جو ودي.
• إلقاء الأسئلة وصياغتها.
• الحصول علي الاستجابات.
(5) التحقق من البيانات والمعلومات:
ينبغي أن يقدر الباحث دقة الإجابات التي يحصل عليها أثناء المقابلة، وهناك عدة مصادر للخطأ، ومن بينها ما يحدث نتيجة لعيوب في البصر أو السمع.
(6) تسجيل المقابلة:
من المرغوب فيه لضمان أكبر قدر من الدقة أن نسجل جميع المعلومات التي حصلنا عليها أثناء المقابلة في أقرب فرصة، ويمكن تسجيل ما يجري خلال المقابلة أثناءها أو بعدها مباشرة، وإذا صاحب التسجيل القيام بالمقابلة، فلابد أن يعرف من يقوم بها كيف يوفق بين عملية الحوار وعملية التسجيل.
وينبغي أن يبين القائم بالمقابلة لمن يقابله أن إجاباته هامة، ولذلك فمن المرغوب فيه تسجيلها تسجيلا كاملا علي قدر الإمكان، وأن يستأذن في عملية التسجيل، وما لم يعارض المجيب هذا الإجراء فإنه ينبغي القيام به أثناء المقابلة.
وللمقابلة مزايا وقصور، ومن أهم مزاياها ما يلي:
• تساعد الباحث في تكوين تصور عن الشخص الذي سيتم أخذ البيانات عنه، ويساعد ذلك في تكوين بعض الأحكام عن الإجابات المعطاة.
• قدرة الباحث في شرح أهداف بحثه ونوع المعلومات التي ينبغي الوصول إليها للأفراد الذين يقوم بمقابلتهم، وبذلك فقد يتوصل إلي معلومات دقيقة وعميقة.
• تمتاز المقابلة باحتوائها علي درجة من المرونة في توجيه الحديث وتغيير نماذج الأسئلة وفق متطلبات الموقف.
ومن عيوب المقابلة ما يلي:
• تأثر الباحث في المقابلة بالانطباع العام الذي صورة عن الشخص.
• تحتاج إلي وقت طويل ويصعب استخدامها في الدراسات التي تحتاج عينات كبيرة العدد.
• تعد المقابلة أداة ذاتية أكثر من كونها موضوعية حيث أنها سهلة التكيف والتوجيه لاعتمادها علي الاتصال المباشر.
• تستنفذ وقتاً كبيرا، وبذلك تحدد عدد المفحوصين الذين يعتمد عليهم الباحث في الحصول علي المعلومات المطلوبة.
• يتطلب استخدام المقابلة كأسلوب أن يكون الباحث مدربا تدريبا جيدا علي حسن استخدامها.



رابعا : تنظيم الهوامش
أ - كتابة الهوامـش
1- القواميس
* اسم المؤلف أو المحرر أو الهيئة / المؤسسة ، عنوان القاموس ، بلد الناشر، الناشر ، سنة النشر، رقم الصفحة/ أو الصفحات .
أحمد زكى بدوى ، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية ، بيروت، مكتبة لبنان، 1986، ص ص 115- 120 .
المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، معجم المصطلحات الإدارية، القاهرة، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، 2007، ص 10 .
- Edmmund Heery and Mike Noon,( Eds.) A Dictionary of Human Resource Management, oxford university press, 2001, p.5.
- B.J. H.lls, A Dictionary of Education, London, Routledge and Kogan paul ltd., 1982, p.7.
2- الموسوعات العلمية :
اسم الكاتب ، " عنوان الموضوع " ، فى اسم المحرر، اسم الموسوعة، بلد النشر، الناشر، سنة النشر، رقم الصفحة .
Daniel L. Stufflebeam and David Nevo, "Evaluation of Educational Personnel", in Torsten Husen and T.Neville Postleth Waite (Eds), The International Encyclo pedia of Education, 2 nd Edition, vol. 4., oxford, Elsevier science ltd., 1994, p. 101.
3- القرارات الجمهورية أو الوزارية
* الجهد الصادر منها القرار أو القانون ، قرار (قانون) رقم ........ بتاريخ ................ ، بشأن ............... ، بلد النشر، سنة النشر ، رقم المادة .
- وزارة التربية والتعليم، قرار وزارى رقم (250) بتاريخ 6/9/2005 بشأن معدلات وظائف الإدارة المدرسية بالمراحل التعليمية المختلفة بالمديريات والإدارات التعليمية، القاهرة، المكتب الفنى للوزير، 2005، مادة (2) .
- ج.م.ع ، القانون رقم 47 لسنة 1978، بشأن نظام العاملين المدنيين بالدولة، القاهرة، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، 2000، ص ص 224- 225.
4- التقارير الرسمية ( تقارير المجالس القومية المتخصصة – البنك الدولى )
- البنك الدولى ، برنامج تحسين التعليم، تقرير عن تطوير نظام التوجيه التربوى، القاهرة، وحدة التخطيط والمتابعة، 2002، ص10 .
- رئاسة الجمهورية، تقرير المجلس القومى للتعليم والبحث العلمى والتكنولوجيا، الدورة الثالثة والعشرون، سبتمبر 1995- 1996 ، القاهرة، المجالس القومية المتخصصة، 1996، ص 30 .

5- الكتب المؤلفة :
اسم المؤلف ، عنوان الكتاب، رقم الطبعة ( إن وجدت ) ، بلد النشر، الناشر، سنة النشر، رقم الصفحة .
شاكر محمد فتحى أحمد، إدارة المنظمات التعليمية : رؤية معاصرة للأصول العامة، القاهرة، دار المعارف، 1996، ص ص 20- 22 .
Phillip G. Altbach, Teacher Education Policy, U.S.A, State University of New York Press, 1992, p. 20.
6- الكتب المترجمة :
اسم المؤلف ، عنوان الكتاب، ترجمة ...... ، بلد النشر، الناشر، سنة النشر، ص ...
مارجريت بريدى ورون جلاتر (محررون) ، الإدارة التعليمية الإستراتيجية – الجودة- الموارد، ترجمة بهاء شاهين، القاهرة، مجموعة النيل العربية، 2006، ص 80.
7- المؤتمرات .. الندوات
اسم الباحث / " عنوان البحث " ، من بحوث مؤتمر / أوراق عمل الندوة التربوية، المنعقد فى الفترة من ..... - ...... 200 ، بلد النشر، الناشر، السنة، ص .
مرفت صالح ناصف ، " التخطيط لتنمية المسار الوظيفى والالتزام التنظيمى للمعلمين بالمدرسة الثانوية العامة فى مصر" ، بحث مقدم إلى مؤتمر التنمية المهنية للعاملين فى حقل التعليم قبل الجامعى : رؤى مستقبلية، المنعقد بمقر المركز الرئيسى لاتحاد طلاب المدارس، فى الفترة من 18- 20 مايو 2003، القاهرة، المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، 2003، ص 10 .
محمود أبو النور عبد الرسول، " تطبيق معايير الإدارة المتميزة بمدارس التعليم الابتدائى فى مصر "، بحث مقدم إلى مؤتمر الاعتماد وضمان جودة المؤسسات التعليمية، مجلد 3، المؤتمر السنوى الثالث عشر للجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية، المنعقد فى الفترة من 24- 25 يناير 2005، القاهرة، دار الفكر العربى، 2005، ص 972.
8- الرسائل العلمية :
اسم الباحث ، " عنوان الرسالة " ، رسالة دكتوراه أو ما جستير منشورة أو غير منشورة، مقدمه إلى قسم .... كلية ....... جامعة ...... ، المدينة، السنة، الصفحة .
- ياسر فتحى الهنداوى، العدالة التنظيمية وأداء المعلمين لسلوك المواطنة بالمدارس الثانوية العامة فى مصر، رسالة دكتوراه غير منشورة، مقدمة إلى قس التربية المقارنة والإدارة التعليمية ، كلية التربية، جامعة عين شمس ، 2006، ص 15.
- أمانى محمد نصر ، " جماعات المصالح والسياسة التعليمية فى ج.م.ع والمملكة المتحدة دراسة مقارنة "، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمه إلى قسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية، كلية التربية، جامعة عين شمس، 2001، ص 41 .
Muria Marie Rockholz, Strategic Marketing for Public Schools-Astudy of implementation by Connecticut Superintents and Assistant Superintendents, Upbulished ph. D. Dessertation, university of Connecticut, 2002, p. 5.
9- الدوريــات
اسم الباحث ، " عنوان البحث " ، اسم الدورية (المجلة) ، السنة، العدد، تاريخ النشر، رقم الصفحة .
إيمان زغلول أحمد ، " بنية مقترحة لإدارة الموارد البشرية بمدارس التعليم العام بـ ج.م.ع"، مجلة كلية التربية – جامعة عين شمس، العدد الثانى والثلاثون، 2008، ص 394.
نهلة عبد القادر هاشم، وإيمان زغلول راغب، " الإدارة المفتوحة مدخل لتمكين المعلمين بالمدرسة الثانوية الفنية الصناعية فى ج.م.ع " ، مجلة التربية والتنمية، السنة الخامسة عشر، العدد 42، 2007، ص 69 .
Adam E.Nir and Melly aphcha, "Teachers Salaries in public Education", International Journal of Educational Management, vol. 21, No. 4, 2004, p.316.

ثانياً : ملاحظات عامة :
1- إذا كان للكتاب أكثر من مؤلف فإن كتابة المرجع تكون كما يلى :
أ‌- المراجع العربية
- فى حالة ثلاثة مؤلفين ، فإن طريقة كتابة المرجع تكون .
محمد جمال نوير وشاكر محمد فتحى وهمام بدراوى زيدان، مقدمه فى الإدارة المدرسية، القاهرة، مركز التنمية والمعلومات، 1991، ص 9 .
- فى حالة أكثر من ثلاثة مؤلفين فإن طريقة كتابة المرجع تكون
سعاد بسيونى عبد النبى وآخرون، التربية المقارنة – منطلقات فكرية ودراسات تطبيقية، ط2، القاهرة، مكتبة زهراء الشرق، 2005، ص 20.
ب- المراجع الأجنبية
- فى حالة وجود اثنين من المؤلفين للكتاب فإن طريقة كتابة المرجع تكون كالتالى:
*Paul Sharp and John Dunford, The Education System in England and Weals, London, Longman, 1990, p.52.
- فى حالة وجود أكثر من اثنين من المؤلفين للكتاب .. فإنه يكتب اسم المؤلف الأول متبوعاً بآخرين .
John G. Mauriel and Others, Strategic Leadership for school, oxford, Jossey Bass Publisher, 1989, pp. 288- 289.



2- إذا تكرر ذكر المرجع فى البحث أكثر من مرة :
أ – فى صفحات غير متتالية :
* يكتب اسم المؤلف ، مرجع سابق ( ويضع تحته خط ) ، ص ص .
* Op.Cit., p. / pp.
ب- إذا كانت الصفحات متتالية فتكتب كما يلى :
* المرجع السابق ( ويوضع تحته خط ) ، رقم الصفحة
Ibid., p. / pp.
* إذا كان نفس المرجع ونفس الصفحة يكتب
* Ibid.
3- إذا لم يذكر اسم الناشر أو تاريخ النشر على المرجع، فإنه يكتب كما يلى :
* بدون ناشر بد . ت ( N.P. ) No Place
* بدون تاريخ بد . ن ( N. D. ) No Date
4- إذا ذكر رقم الطبعة على المرجع، فإنه يكتب كما يلى
-فى المراجع العربية يكتب رقم الطبعة على أنها الطبعة الثانية ( ط 2) مثلا أو الطبعة الثالث ( ط3 ) ... وهكذا وذلك بعد عنوان المرجع .
الطبعة الأولى 1 sted.
الطبعة الثانية 2 nd ed.
الطبعة الثالثة 3 rd ed.
الطبعة الرابعة 4 th ed.
الطبعة الخامسة 5 th ed.


خامسا: الترقيم فى البحث
- يراعى أن تقسم الفقرات إلى حروف أ ، ب ، حـ، وكل مجموعة تحت أى من هذه الحروف تأخذ مسلسل رقمى 1، 2 ، 3 ، ( وهو أفضل من أن يحدث العكس وذلك لتعدد العناصر التى تأخذ أرقام ، بينما موضوعات البحث أو الفقرات الرئيسية التى تأخذ حروف عادة محددة ) ممكن أن تأخذ كل مجموعة تحت هذا التسلسل الرقمى تسلسل حرفى آخر مثل ( أ ) ، ( ب ) ، (حـ) ، وهذا الأخير يخذ تسلسل رقمى آخر (1)، (2) ، (3) ... وهكذا .
1 ( أ )
(ب)
أ 2
3 (حـ)
ب

حـ

سادسا: تنظيم قائمة المراجع
تصنف قائمة المراجع إلى :
أ- تصنيف قائمة المراجع العربية .
تصنف قائمة المراجع العربية إلى عدة تصنيفات ، على أن ترتب المراجع داخل كل تصنيف وفقاً لأسماء المؤلفين ( الاسم الأول ) ، وفيما يلى هذه التصنيفات :
1- المعاجم والقواميس والموسوعات العامة .
2- الوثائق الرسمية ( لوساتير والقوانين واللوائح .. الخ ) .
3- التقارير والإحصائيات .
4- الكتب .
5- الدوريات والمجلات العلمية .
6- المؤتمرات والحلقات الدراسية والندوات .
7- الرسائل العلمية .
ب - تصنيف المرجع الأجنبية :
تصنف قائمة المراجع الأجنبية إلى عدة تصنيفات، على أن ترتب المراجع أبجدياً داخل كل تصنيف وفقاً لاسم العائلة ( Author's Surname ) وفيما يلى هذه التصنيفات..
1- Encyclopedias and Dictionaries.
2- Official Documents.
3- Reports.
4- Books.
5- Periodicals and scientific Journals.
6- Conferences and Symposiums.
7- Dissertations, Studies, and Researches.

avatar
TaMeR

Posts : 61
Points : 105
Join date : 2010-11-01
Age : 41
Location : Alexandria

View user profile

Back to top Go down

Re: مهارات البحث في مجال التربية المقارنة والإدارة التربوية

Post  TaMeR on Sat Feb 26, 2011 8:01 pm

أتمنى الفائدة للجميع
avatar
TaMeR

Posts : 61
Points : 105
Join date : 2010-11-01
Age : 41
Location : Alexandria

View user profile

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum