المعايير العالمية لجودة التعليم و نماذج تطبيقية لبعض المدارس

Go down

المعايير العالمية لجودة التعليم و نماذج تطبيقية لبعض المدارس

Post  TaMeR on Fri Dec 03, 2010 11:18 pm

نظرا لطلب أ/ صبحي عن بعض النماذج العالمية لجودة التعليم أقدم لسيادتكم هذه المعلومات الي درستها بجامعة عين الشمس - دبلوم الجودة و اعتماد المدرسة أتمنى من الله عز وجل أن يجيب على بعض تساؤلاتكم...


نماذج تطبيقية لإدارة الجودة الشاملة فى التعليم :
1- تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الولايات المتحدة الأمريكية:
اهتمت السلطات التربوية بتطبيق مدخل إدارة الجودة الشاملة بالتعليم على مستوى المدارس، وعلى مستوى الفصول، وبالتعليم الجامعي على مستوى الجامعات، وعلى مستوى الكليات.
‌أ- مستوى المدارس:
قامت المدارس الثانوية منذ بداية الثمانينيات بتطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة فى البيئة التعليمية، ففي مدرسة اجيكومب الثانوية العليا بولاية ألاسكا قام معلمو تكنولوجيا الأعمال باستخدام مبادئ إدارة الجودة الشاملة فى فصول الحاسبات، وأعد الطلاب إعلاما عن الجودة خلال العام الدراسى داخل وخارج المدرسة، وأوضحوا مدى تأثيرها على خبراتهم المدرسية وحياتهم الشخصية، وقام المعلمون والطلاب بتنظيم المؤتمرات وورش العمل طوال العام لنشر ثقافة الجودة، كما تعلموا مبادئ الجودة الأربعة عشر لتطبيقها.
وتلى ذلك التدريب إعداد مخطط لتنفيذ مدخل إدارة الجودة الشاملة واستطلاع رأى أعضاء هيئة التدريس، ووافقوا بنسبة 100 %على تنفيذها.
بدأت عمليات التنفيذ باستخدام مبادئ ديمنج للجودة الأربعة عشر وتطويعها وتكييفها للبيئة التعليمية، وتضمن برنامج الجودة الشاملة بالمدرسة ما يلي :
• الإيمان بفلسفة الجودة.
• صياغة أهداف محددة للجودة قابلة للتطبيق، والتي تتمثل في تحسين مستوى إنجاز الطلاب والخدمات التى تقدمها المدرسة.
• التحسين المستمر داخل المدرسة.
• التدريب المستمر لجميع أعضاء المجتمع المدرسي.
• وجود قيادة فاعلة داخل المدرسة.
• تنظيم برامج تنشيطية للتحسين الذاتي.
• نشر الثقافة الجديدة بين أعضاء المجتمع المدرسي.
• التغير من الكم إلى النوع.
• إزالة الموانع والمعوقات التى تقلل من تعاون أعضاء المجتمع المدرسى مع المجتمع المحلى.
• إزالة الخوف لدى أعضاء المجتمع المدرسي.
ولكي يحققوا التحسين المستمر:
 أعادوا النظر في محتوى المنهج والأنشطة التدريسية وتعديلها لزيادة فعاليتها، ومعاونة الطلاب على التعلم الفعال.
 توجيه الطلاب بعناية نحو عملية التعلم.
 مراعاة الفروق الفردية بينهم لتحقيق الأهداف المنشودة.
 استخدام استراتيجيات التدريس المتنوعة لمواجهة الفروق المختلفة.
 تعزيز التفاعل الإيجابي والاتصال بين المعلمين والطلاب من خلال ابتسامة أو إيماءة --- الخ.
 تشجيع الطلاب على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس.
 إعطائهم فرص تحمل المسئولية واتخاذ القرار فيما يتعلق بقضايا المدرسة الهامة.
 تنمية العلاقات الايجابية بين المعلم والطلاب، والطلاب بعضهم البعض.
 تشجيع العمل الجماعي بين المعلمين والطلاب لتحقيق التحسين المستمر.
وتؤكد الخبرة العملية أن إدارة الجودة الشاملة تساعد المدرسة على :
1- إعادة تحديد الأدوار والأهداف والمسئوليات بالمدرسة .
2- تحسين المدارس كطريقة للحياة .
3- وضع خطة شاملة لتدريب القيادات التعليمية على جميع المستويات .
4- تنمية المعلمين مهنيا .
5- استخدام البحوث والخبرات العملية فى إعداد السياسات .
6- تنمية الأطفال التنمية الشاملة .
7- التأكيد على أهمية التعلم الفعال .
‌ب- مستوى الفصول:
أدخل وليم جلاسر مفاهيم مدرسة الجودة بإحدى المدارس المتوسطة عام 1994 / 1995، ثم انتقلت أفكار مدرسة الجودة إلى المدارس الأخرى، وفى ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة تحولت المدارس إلى أماكن آمنة، وتتطلب جهدا يقوم على ثلاثة مبادئ هامة هى :
• يضع التلاميذ الأهداف ويحددونها. • يفعل التلاميذ ما يناسبهم من أعمال.
• التقويم الذاتى.
ويلاحظ أن مدارس الجودة تتميز بـ:
• أن جميع التلاميذ يؤدون عملهم بإتقان. • اختفاء مشكلات الخروج على النظام.
• مشاركة أولياء الأمور فى تحمل مسئولية التعلم الجيد. • إشباع حاجات التلاميذ.
• المشاركة في عمليات التخطيط واتخاذ القرار .
كما قدمت مؤسسة جاليليو للجودة نموذجا لتطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة فى الفصل باعتبار أن بيئة الفصل ومشكلاته تختلف فى طبيعتها عن المؤسسات الصناعية، واعتمدت في هذا النموذج على استراتيجية ادوارد ديمنج فى الجودة الشاملة.
وفى إطار تطبيق الجودة الشاملة بالفصل المدرسي:
• يتحمل التلاميذ مسئولية أكبر فى عملية التعلم. • تزايد اهتمام المعلمين والأباء بالمشاركة فى عمليات صنع القرار.
• تحسين المخرجات التعليمية للفصل. • جودة الفرص التعليمية لجميع التلاميذ.
• التركيز على التعاون أكثر من التنافس. • العمل الجماعي أكثر من العمل الفردي.
• تطوير المنهج ليؤكد محتواه على الجودة.
‌ج- التعليم الجامعي :
أخذت الجامعات منذ السبعينيات بمدخل إدارة الجودة الشاملة، وقد طرحت الجامعات عدة تساؤلات قبل الأخذ بمدخل إدارة الجودة الشاملة تمثلت فيما يلي :
 هل مدخل إدارة الجودة الشاملة قابل للتطبيق فى التعليم الجامعي، وإذا كان قابلا للتطبيق، ماهى تقنيات إدارة الجودة الشاملة ؟
 وهل يمكن تطبيقها بدون المقارنة بالقيم الأكاديمية التقليدية مثل الحرية الأكاديمية وغيرها؟
وتعتبر جامعة نورث وست ميسوري الشاملة من أوائل الجامعات التى أخذت بمدخل إدارة الجودة الشاملة عام 1984.
وتستخدم إدارة الجودة الشاملة على نطاق واسع فى الجامعات الأمريكية.
كما تستخدم العديد من الجامعات " توكيد الجودة " Quality Assurance، وهذا المفهوم منبثق من مفهوم مراقبة الجودة، وهناك صفات عامة لهذا المفهوم هى :
• وجود مهمة ورؤية للجامعة أو الكلية تهدف إلى ضمان الجودة.
• وجود إدارة معلومات تسهم فى أداء العمل بشكل فعال.
• متطلبات وإجراءات تبين كيفية إنجاز العمل لتحقيق مهمة ورؤية ورسالة الجامعة أو الكلية.
• نظام إداري يتكون من مدخلات مثل المصادر البشرية والفيزيقية وغيرها، وعمليات تشمل تخطيط وتنظيم وتنفيذ ومراقبة ---- الخ، ومخرجات مثل عدد الخريجين والمستويات القياسية التى تحققت، والمعلومات والمهارات وغيرها.
• قياس الأداء بدقة من خلال معايير للأداء الجيد.
• إجراءات تصحيحية ونظام مراجعة إدارى لمراقبة وتطوير العمل.
ويمكن القول أن " توكيد الجودة " تعنى منع حدوث الأخطاء وضمان الأداء الجيد من أول مرة كما أشار إليها كروسبى، وهى مسئولية القوى العاملة فى فرق أو دوائر الجودة، ونظام يهدف إلى الوصول بالمنتج إلى المستويات القياسية.
2- تطبيق إدارة الجودة الشاملة فى التعليم باليابان :
اهتمت اليابان منذ تحديثها فى العصر الميجى بالتعليم ليكافئ أفضل المؤسسات التعليمية فى الدول الأوروبية المختلفة، وهدفت سياستها التعليمية إلى الحصول على موارد مادية وبشرية وقانونية للتعليم والجمع بينهم بطريقة مناسبة فى ظروف اجتماعية متاحة نظرا لفقرها فى الموارد الطبيعية، مما جعل هذه السياسة تتسم بالمرونة والإبداع.
وحرصت الحكومة على توفير الاعتمادات الكافية لضمان جودة التعليم.
أخذت اليابان بمواصفات الجودة منذ أربعينيات القرن العشرين وطورت مبادئ ديمنج فى الجودة بما يتلائم والبيئة اليابانية .
وتتسم إدارة الجودة الشاملة فى اليابان بدوائر الجودة، والتي تعتبر جزء ضروريا من عمليات الجودة.
وتجدر الإشارة إلى نجاح اليابان فى تحقيق جودة التعليم، حيث اتجهت فى تخطيطها للمستقبل إلى تكوين نظام عصرى أكثر مرونة وحرية وتفردا، قائم على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية، مع الحفاظ على ثقافتها وقيمها الذاتية الأصيلة، ووضعت أسس للجودة الشاملة فى التعليم تمثلت فيما يلى :
1- الأصالة والمعاصرة :
وتعنى المحافظة على الثقافة القومية وقيمها الذاتية الأصيلة، وتكيف وتأقلم الثقافات الغربية مع الثقافة القومية اليابانية.
2- إثراء التربية الخلقية فى البيئة اليابانية :
تعتبر الأخلاق اليابانية وما يرتبط بها من قيم أصيلة ركيزة أساسية فى العملية التربوية، فالتعلم نشاط أخلاقي، في البيت والمدرسة وفى العمل، يغرس فيهم الاحترام والالتزام، والمسئولية داخل الجماعة، والإصرار والاستمرار فى تحقيق مايصبوا إليه، والرغبة في إتباع معايير اجتماعية فى الحياة اليومية، ومن ثم يتمكن المواطن اليابانى من الإسهام فى بناء المجتمع وتقدمه.
3- احترام فردية الإنسان :
وتعنى التركيز على الفردية من حيث الإنماء الكامل للشخصية اليابانية، ورعاية قدرات الفرد على الإبداع والابتكار والتفكير، وتزويده بأساسيات المعرفة، وتوسيع مجالات الاختيار أمامه فى التعليم والعمل، ونشر المعلومات التكنولوجية لتصبح فى متناول الجميع.
4- التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع :
إحياء التربية فى البيت، واستغلال إمكاناتها التربوية فى إثراء عملية التعلم، ومشاركة أعضاء المجتمع المحلى فى أنشطة المدرسة، وإحياء مجالس الآباء والمعلمين، وقيام المجتمع بدور فعال فى العملية التربوية متعاونا مع المدرسة والبيت .
5- زيادة الفرص التعليمية طوال الحياة :
وتتمثل في التحول إلى التعليم المستمر مدى الحياة باستعادة الوظيفة التربوية للمنزل، والاهتمام بإكساب التلاميذ المهارات والمعارف الأساسية وتنمية القدرة لديهم للتعليم الاستقلالي، وإتاحة فرص تعليمية أكثر للراشدين طوال حياتهم، باستغلال إمكانات المدارس الثانوية والمعاهد العليا، وإتاحة الفرص للمجالس المحلية فى المدن والقرى، لتشجيع نظام التعليم المستمر للأفراد.
6- تحسين محتوى التعليم :
تركيز محتوى التعليم فى الموضوعات الأساسية بتنمية القدرة الإبداعية والتفكير الواضح، وفهم أعمق لثقافة اليابان وتقاليدها، وإجادة المهارات الأساسية من قراءة وكتابة وحساب، تنويع المحتوى بالمدرسة الثانوية وطرق التدريس وتحسين أساليب التقويم، وتوسيع برامج التربية المهنية التى تشارك فيها الشركات الصناعية ومدارس التدريب وغيرها، وإحداث نوع من التكامل بين المواد الدراسية، ومراجعة برامج الدراسات الإجتماعية والتربية المنزلية وتعزيز التربية الخلقية والصحية والبدنية.
7- تحسين نوعية المعلم :
وتعنى إعادة النظر فى برامج إعداد المعلم بتصميم برامج أكثر مرونة لإعداد المعلمين، وتنظيم برامج تدريبهم أثناء الخدمة، والتركيز على مقررات طرق التدريس فى برامج إعدادهم.
8- التصدي لتكنولوجيا المعلومات :
يسهم محتوى التعليم وطرق التدريس والبحث المستخدمة فى تكوين يابانيين ذوى قدرات عالية وقدرات إبداعية فى معالجة المعرفة، ولديهم الحس الدقيق لكيفية التصرف والتحكم فيها بمهارة.
9- تحسين العوامل البيئية المؤثرة فى التعليم :
وتعنى الحد من المدارس كبيرة الحجم وتقليل كثافة الفصول، وإصلاح محتوى الكتب الدراسية (المواد التعليمية والتدريسية، وتبسيط الكتب وإجراءات النشر وغيرها)، وتجهيز المدارس بوسائط ووسائل المعلومات واستخدام طرق تدريس متنوعة.
10- تنمية المنظور الدولى :
يتطلب القرن الحادى والعشرين فهما عميقا للمجتمع الدولى بصفة عامة، وتنمية إحساس اليابانيين بحضاراتهم وقدراتهم، واكتساب قدر كاف من المهارات اللغوية الأجنبية للانفتاح على الثقافات الأخرى، وإكساب أنماط للسلوك أكثر انفتاحا على العالم يتمثل فى اتساع الأفق وصفات تلزم المواطن العالمي.
 لماذا أخذت اليابان بمدخل إدارة الجودة الشاملة فى التعليم ؟
توجد العديد من الدواعى التى شجعت اليابانيين على الأخذ بمدخل إدارة الجودة الشاملة لعل أبرزها ما يلى :
1- تحقيق المؤسسات الإنتاجية نجاحا كبيرا منذ الأخذ بمواصفات إدارة الجودة الشاملة لديمنج فى أربعينيات القرن العشرين واكتساب صادراتهم سمعة دولية.
2- اهتمام السلطات التربوية بتحديث التعليم وإقامة نظام تربوى متقدم لإعداد القوى العاملة المدربة اللازمة لإحداث تنمية اقتصادية واجتماعية متقدمة ومصممة لخدمة حاجات المجتمع، والتي تمكنها من المنافسة كقوة اقتصادية فى المجتمع الدولي.
3- اهتمام اليابانيين بالعمل الجماعي والمحافظة على ديناميات الجماعة بشكل إيجابى ومنظم، واستثمارها في حل مشكلات العمل ورفع القدرة الابتكارية ومشاركة العاملين فى اتخاذ القرار وحل المشكلات.
4- إصرار اليابانيين على استثمار الأجيال الصاعدة تعويضا عن الهزيمة والخسارة التى لحقت بها إبان الحرب العالمية الثانية، والعزلة التي فرضتها على نفسها لتتمكن من بناء اليابان بسواعد أبنائها.
5- اتجاه اليابان إلى مرحلة معقدة من التطور الاقتصادى والتكنولوجى تتطلب مزيدا من القدرة على الإبداع والابتكار، وتواجه تغيرات جذرية داخليا وعالميا تتطلب حماية الأمة والمحافظة على ثقافتها العريقة، وتتطلب وضع أسس وتوجهات جديدة لمواجهة هذه التغيرات والتحديات.
 دوائر الجودة بالمدارس اليابانية :
استخدمت دوائر الجودة فى مجال التنظيم المدرسى بنجاح، ويتمثل ذلك فى :
• تنشيط دوافع التعلم لدى الطلاب.
• إكساب الطلاب العادات التعليمية الفعالة.
• تهيئة البيئة المدرسية المناسبة.
• الالتزام الجاد لتنمية أخلاقيات العمل الجماعي.
• استخدام الوقت بطريقة فعالة ومنتجة للأغراض التربوية داخل المدرسة وخارجها.
 ما أسس تنفيذ دوائر الجودة بالمدرسة وأساليبها المستخدمة ؟
 المشاركة الجماعية لأعضاء الدائرة لكل عضو الحق فى إبداء الرأى والمناقشة والاستماع إلى الرأى الأخر.
 وجود شبكة اتصال داخل وخارج الدائرة.
 الواقعية في نشاطات الدائرة وعملياتها فى طرح الأفكار واختيار الأساليب والوصول إلى الحلول الممكنة للمشكلات فى ضوء ظروف العمل المدرسي.
 التنمية المهنية المستدامة لجميع أعضاء الدائرة.
 الالتزام وتحمل المسئولية فى تنفيذ العمليات المختلفة.
 توافر العلاقات الإنسانية الطيبة بين جميع أعضائها.
تستخدم العديد من الأساليب منها على سبيل المثال :
تحليل باريتو ، خرائط المسار ، العصف الذهني، تحليل السبب والأثر .

3- تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم في المملكة المتحدة:
مع بداية التسعينيات من القرن العشرين انتقل مفهوم إدارة الجودة الشاملة إلى التعليم، حينما قامت لجنة نواب رؤساء الجامعات ومديرو المدارس بإنشاء وحدة الفحص الأكاديمي لدراسة الجودة الأكاديمية في الجامعات البريطانية. ويقصد بوحدة الفحص الأكاديمي، ذلك الجهاز المستقل الخارجي المملوك للجامعة، والذي أنشئ لفحص ورقابة آليات ضمان الجودة، الذي تضعه كل جامعة لنفسها لضمان جودة البرامج التي تقدمها والمحافظة عليها. وبعد دعوة الجامعة لوحدة الفحص وموافقتها على جدول الزيارة الذي يستغرق ثلاثة أسابيع، تستعين الوحدة بقائمة فحص تحتوي على بنود أو شروط مراجعيه هي:
‌أ- دراسة آليات الجامعة ومراجعتها لضبط وتعزيز المستويات الأكاديمية الضرورية لتحقيق أهدافها وأغراضها المعلنة.
‌ب- التعليق على مدى انعكاس الإجراءات الموضوعة في كل جامعة في التطبيق الجيد للمحافظة على الجودة.
‌ج- التعريف بالتطبيق الجيد والتوصية به للمحافظة على المستويات الأكاديمية على المستوى القومي.
‌د- المراجعة اليومية لدور نظام الممتحن الخارجي.
‌ه- كتابة تقرير ورفعه إلى مجلس إدارة رؤساء ونواب رؤساء جامعات المملكة المتحدة.
ويقوم هذا المجلس بمراجعة الفحص باستخدام قائمة فحص تفصيلية تركز على أربعة مجالات رئيسة ذات أهمية خاصة لآليات ضمان الجودة في الجامعات:
‌أ- فحص المستندات والملخصات التي تقدمها الجامعة التي تكون تحت المراجعة.
‌ب- زيارة فريق الفاحصين لملاحظة مدى فاعلية ضمان الجودة في وضعها الطبيعي.
‌ج- كتابة تقرير عن مختلف المؤسسات، يقوم على صيغة متشابهة لضمان الاتفاق بين التقارير، مع الاستعانة بدليل يسمى (ملاحظات لإرشاد القائمين بالفحص)، يبين الخطوط العريضة والمفاهيم الأساسية لعمل الوحدة، ويتضمن قائمة بالأسئلة التي يستخدمها أعضاء فريق الفحص في التنبيه إلى مطالبهم، وبيان مجال الفحص الممكن ومداه، كما تستخدمه المؤسسات لمراجعة إجراءاتها.
‌د- نشر التطبيق الجيد في التقرير السنوي الذي يصدره مجلس إدارة رؤساء ونواب الجامعات.
وفي مقاطعة ويلز بانجلترا تم تطبيق نموذج الجودة الشاملة، مبنيا على ثقافة جديدة للجودة الشاملة، ويعتمد على:
‌أ- قيادة تنشر فكر وثقافة الجودة في التعليم العالي.
‌ب- سياسة تحقق الالتزام والنماء والتحسينات المستمرة التي لا تنتهي.
‌ج- منظومة إدارية تفجر طاقات وتستفيد أقصى استفادة من إمكانيات ورؤى العاملين.
‌د- تشغيل مثالي للموارد لدعم ومساندة السياسات والإستراتيجيات المتفق عليها.
‌ه- المراجعات الدقيقة للتشغيل والأداء والنتائج بغرض تحقيق التحسينات المستمرة في بيئة دائمة التغير.
وتم الاتفاق في هذا النموذج على المقاييس الآتية للجودة الشاملة:
 مقاييس رضا الطلاب عن الخدمة التعليمية مقارنة بما تم إعلانه والاتفاق عليه.
 مقاييس رضا العاملين ومعرفة شعورهم تجاه الخدمات والإدارة العليا والإمكانات.
 مقاييس أثر التعليم العالي في المجتمع والبيئة المحيطة.
 مقاييس الفعالية أي علاقة النتائج بالخطط المقترحة.
4- تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم في فرنسا:
يضم نظام التعليم العالي الفرنسي أكثر من مليون ونصف طالب في (78) جامعة، بالإضافة إلى المعاهد التكنولوجية الملحقة بها، ويواجه ضغوطا من أجل تنويعه واستيعاب الأعداد المتزايدة، وفي مواجهة تلك الضغوط قامت التجربة الفرنسية على تحديد ثلاثة مستويات للجودة:
 الرقابة الإدارية المركزية.
 الجامعات والمجتمع.
 دور لجنة التقويم القومية.
وكان الدافع لتشكيل لجنة التقويم القومية هو الوعي بعجز نظام التعليم العالي الفرنسي، وتعد اللجنة آلية ترابط بين التقويم والحافز والجودة في ضوء مفاهيم مسلمة مفادها: أن التعليم يحتاج إلى التنوع والمرونة وليس التماثل. وتمثلت أهداف اللجنة فيما يأتي:
 المراجعة التقييمية: إذ تبحث مدى مواءمة سياسة المؤسسة بكل وضوح لمعرفة مواطن القوة والضعف واقتراح الإصلاحات المطلوبة.
 دور الوسيط: إذ تساعد في إقناع الجهات المختلفة لمراعاة مشكلات المؤسسة سواء الطلابية أو الأكاديمية أو التمويلية.
 تحديد مدى قدرة المؤسسة على تقديم تدريب مهني واستشاري.
ويعكس التقويم الذي تقوم به اللجنة رغبة الطلاب والأسر في معرفة علاقة الجامعة بالعالم الاقتصادي والاجتماعي، ومستوى استحقاق وجدارة المؤسسة في مجال التدريس والأبحاث، وكذلك وضعها بالنسبة للمؤسسات الأخرى وقيمة المؤهلات التي تمنحها.
avatar
TaMeR

Posts : 61
Points : 105
Join date : 2010-11-01
Age : 41
Location : Alexandria

View user profile

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum